تعليق رحلات الخطوط الجوية العراقية حتى مطلع نيسان
أعلنت شركة الخطوط الجوية العراقية عن تعليق جميع رحلاتها الجوية حتى الأول من شهر نيسان/أبريل المقبل، في ظل التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. \n\nوفق كتاب رسمي، قررت الشركة إغلاق الرحلات في نظام الحجز حتى مطلع الشهر المقبل، مع إيقاف الحجوزات على جميع القطاعات. كما تضمن القرار تعليق عمليات تغيير الحجز والاسترجاع، مع 'تجميد' التذاكر وتحويلها إلى رصيد لصالح المسافرين، يمكن استخدامه لاحقًا دون فرض غرامات تأخيرية. \n\nيأتي هذا الإجراء بعد الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران، والتي ردت عليها طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع داخل إسرائيل وعددًا من دول الخليج والعراق. \n\nشهدت المنطقة خلال الساعات الماضية إغلاقًا لعدة مجالات جوية، وأعلنت شركات طيران دولية تعليق رحلاتها إلى وجهات في الشرق الأوسط، تحسبًا لأي تطورات أمنية جديدة. \n\nفي وقت سابق، أعلنت شركة 'لوفتهانزا' تعليق رحلاتها الجوية فوق لبنان والأردن والعراق وقطر والكويت والبحرين والدمام في السعودية وإيران، بالإضافة إلى 'إسرائيل'، حتى الثامن من مارس الجاري. \n\nشهدت المنطقة تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران، ما أدى إلى سقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح، وتسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية. \n\nردّت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باتجاه إسرائيل، واستهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات الأردنية. كما شهد العراق تصعيدًا أمنيًا، حيث نفذت فصائل مسلحة هجمات على قواعد عسكرية في أربيل وبغداد، بالإضافة إلى استهداف قيادة عمليات البصرة. \n\nتسببت هذه المواجهة بحالة شلل إقليمي واسعة، إذ أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، ما أثار مخاوف مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط. \n\nجاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، حيث رفضت طهران مطالب أمريكية تشمل تفكيك منشآت نووية، مما يشير إلى انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.
2026-03-02 07:30:32 - مدنيون