صعّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن عملية "الغضب الملحمي" قضت على القيادة العسكرية الإيرانية "برمتها". ودعا الحرس الثوري والجيش والشرطة في إيران إلى إلقاء السلاح للحصول على حصانة، محذرًا من مواجهة الموت.
وقال ترامب في تصريحات له إن "النظام الإيراني، المسلح بصواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية، يشكل تهديدًا خطيرًا لكل أمريكي"، موضحًا أن العملية العسكرية كانت "من أعقد العمليات الهجومية". كما أشار إلى رغبة عدد من القادة العسكريين الإيرانيين في الحصول على حصانة.
ودعا جميع الوطنيين الإيرانيين المتعطشين للحرية إلى "اغتنام هذه اللحظة، والتحلي بالشجاعة والإقدام والبطولة، واستعادة وطنكم. أمريكا معكم. لقد قطعت لكم وعدًا، وها أنا أفي به، والباقي عليكم، وسنكون حاضرين لتقديم العون".
وأكد ترامب أن بلاده "ستثأر لقتلاها" في إشارة إلى مقتل ثلاثة عسكريين أمريكيين خلال العملية العسكرية ضد إيران، معترفًا بسقوط ضحايا في صفوف القوات الأمريكية.
وشهدت المنطقة تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق إسرائيل والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة تحت اسم "زئير الأسد"، تضمنت ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران. ووفقًا لمصادر دولية وتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بما في ذلك محيط مكتب المرشد الأعلى، حيث أكد ترامب مقتل علي خامنئي، وهو ما نفته طهران جزئيًا.
وأفادت تقارير أولية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، إضافة إلى أضرار واسعة في المنشآت العسكرية والبنى التحتية، واستهداف مواقع مدنية، مما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
وردت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه "إسرائيل"، واستهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن. وفي العراق، نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، بالإضافة إلى استهداف مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، حيث تم ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.