سبعة جرحى في القصف الإيراني على مدينة القدس
أعلنت خدمات الإسعاف في الاحتلال الإسرائيلي عن ارتفاع عدد المصابين في مدينة القدس إلى سبعة، بينهم حالة خطيرة. ووفقًا لبيان أصدرته خدمات الإسعاف، فإن الإصابات نتجت عن القصف الإيراني على المدينة. \n\nشهدت المنطقة تحولًا عسكريًا واسعًا يوم السبت 28 فبراير، حيث أطلق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة تحت اسم "زئير الأسد"، تضمنت سلسلة من الضربات الجوية المنسقة استهدفت نحو 20 منطقة داخل إيران. \n\nوذكرت تقارير دولية أن الضربات طالت مواقع سيادية في طهران، بما في ذلك محيط مكتب المرشد الأعلى، فيما أشار ترامب إلى مقتل علي خامنئي، وهو ما نفته طهران جزئيًا عبر تصريحات وزير خارجيتها. \n\nوأفادت حصيلة أولية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة في المنشآت العسكرية والبنية التحتية، بالإضافة إلى استهداف مواقع مدنية، مثل مدرسة في مدينة ميناب بجنوب البلاد، مما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة. \n\nردت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، واستهدفت قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات والأردن. وفي العراق، شهدت المنطقة تصعيدًا أمنيًا، حيث نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، بالإضافة إلى هجمات أخرى استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية. \n\nتسببت هذه المواجهة بحالة شلل إقليمي، حيث أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بما في ذلك العراق والأردن وقطر، وسط تقارير عن شروع إيران بإجراءات لإغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف من تأثير مباشر على إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط. \n\nجاء هذا التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، حيث سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران المطالب الأمريكية المتعلقة بتفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم. وقد اعتبرت الخارجية الإيرانية أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، مما يشير إلى الانتقال من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.
2026-03-01 22:15:22 - مدنيون