إيران تعبر عن انفتاحها على جهود لوقف التصعيد في المنطقة

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، انفتاح إيران على أي جهود جادة تهدف إلى وقف التصعيد وعودة الاستقرار في المنطقة. وقد نقل عراقجي موقف إيران الداعي إلى السلام، مشيرًا إلى أن الهجوم الإسرائيلي–الأمريكي على بلاده ساهم في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة.\n\nفي المقابل، أكد البوسعيدي على استمرار سلطنة عمان في الدعوة إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار والتفاوض لحل الصراع الدائر دبلوماسيًا، مشددًا على أهمية تحقيق المطالب المشروعة لجميع الأطراف. كما دعا الجانب الإيراني إلى التحلي بضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤثر سلبًا على علاقات حسن الجوار.\n\nتشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا واسعًا حيث أطلقت إسرائيل والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة أطلق عليها اسم 'زئير الأسد'، استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران. وأفادت التقارير أن الضربات الجوية طالت مواقع سيادية في طهران، مما أدى إلى سقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح، مع تسجيل أضرار واسعة في المنشآت العسكرية والبنية التحتية.\n\nردت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل واستهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن. في العراق، تم تنفيذ هجمات متزامنة على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، فضلاً عن استهداف مقر قيادة عمليات البصرة.\n\nأدت هذه المواجهات إلى حالة شلل إقليمي، حيث أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، مما أثار مخاوف من تأثيرات مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط. جاء هذا التصعيد العسكري بعد فشل المسار الدبلوماسي، حيث رفضت طهران مطالب أمريكية تتعلق بتفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم.

2026-03-01 17:30:28 - مدنيون

المزيد من المشاركات