تحذيرات من تصاعد الصراع في المنطقة وتأثيره على أسواق الطاقة
حذر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، من تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على أسواق الطاقة العالمية، مؤكدًا أن استمرار النزاع سيزيد الاضطرابات الاقتصادية. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، حيث بحث الوزيران تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.\n\nوأوضح البيان أن الاتصال شهد تقييمًا للتصعيد العسكري والهجمات الأخيرة، وتبادل وجهات النظر حول خطر انزلاق أطراف جديدة إلى ساحة المواجهة، ما قد يوسع نطاق الصراع. وأكد الوزيران على ضرورة العمل العاجل لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعتها، والسعي إلى وقف العمليات العسكرية، مشددين على أهمية حماية الممرات البحرية الحيوية، وخصوصًا مضيق هرمز، لما له من تأثير استراتيجي على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.\n\nكما نقل البيان عن فؤاد حسين قوله: "استمرار الحرب من شأنه أن يفاقم اضطرابات أسواق الطاقة ويؤثر سلبًا في استقرار السوق العالمية"، مؤكدًا أن "الحل الأمثل للأزمات يكمن في العودة إلى المسارات السلمية واعتماد الحوار والمفاوضات كخيار رئيسي لحل النزاعات".\n\nوشهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا واسعًا، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية والأمريكية عملية عسكرية مشتركة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران، مما أدى إلى سقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح، بالإضافة إلى أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية.\n\nوردت طهران بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل واستهداف قواعد أمريكية في دول متعددة، بينما تشهد العراق تصعيدًا أمنيًا متزامنًا مع هجمات على قواعد عسكرية. وتسبب هذا التصعيد في إغلاق ثماني دول مجالها الجوي، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط.\n\nجاء هذا التصعيد بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقته جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية، مما يشير إلى انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.
2026-03-01 13:45:26 - مدنيون