السعودية تحذر من تبعات انتهاك إيران لسيادة الدول

حذرت وزارة الخارجية السعودية من عواقب استمرار إيران في انتهاك سيادة الدول. وأدانت الوزارة في بيان لها الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان والانتهاك السافر لسيادتها، محذرة من أن استمرار هذه الانتهاكات سيقوض أمن واستقرار المنطقة. وطالبت الوزارة المجتمع الدولي باتخاذ مواقف وإجراءات حازمة ضد هذه الانتهاكات.\n\nشهدت المنطقة تحولًا عسكريًا يوم السبت 28 شباط/فبراير، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية والأمريكية عملية عسكرية مشتركة تحت اسم "زئير الأسد"، تضمنت سلسلة من الضربات الجوية المنسقة التي استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران. حسب التقارير، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بما في ذلك محيط مكتب المرشد الأعلى، وقد أُفيد بمقتل علي خامنئي، وهو ما أكدته طهران لاحقًا.\n\nأشارت التقارير الميدانية إلى سقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة في المنشآت العسكرية والبنى التحتية، بالإضافة إلى استهداف مواقع مدنية، مثل مدرسة في مدينة ميناب، مما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.\n\nردت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي تجاه إسرائيل، واستهدفت قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن. وفي العراق، شهدت الأوضاع تصعيدًا أمنيًا، حيث نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، بالإضافة إلى هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية.\n\nتسببت هذه المواجهات في حالة شلل إقليمي، حيث أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بما في ذلك العراق والأردن وقطر، وسط تقارير عن بدء إيران إجراءات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط. جاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية تتعلق بتفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، مع اعتبار الخارجية الإيرانية أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، مما يشير إلى انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية.

2026-03-01 11:15:24 - مدنيون

المزيد من المشاركات