استعاد النجم البرازيلي نيمار بريقه بعد أن قاد فريقه سانتوس لتحقيق فوز ثمين بنتيجة 2-1 على فاسكو دا غاما في منافسات الدوري، حيث سجل هدفي اللقاء ليحول الانتقادات التي طالته مؤخراً إلى إشادة واسعة.
جاء تألق نيمار بعد فترة من الغياب التهديفي، إذ يعود آخر أهدافه إلى ديسمبر الماضي، عقب عودته من جراحة في الركبة ضمن مساعيه لاستعادة جاهزيته البدنية الكاملة.
وفي تصريحات إعلامية، أشار اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً إلى تقلبات كرة القدم، قائلاً إن "الانتقادات التي طالته الأسبوع الماضي تحوّلت سريعاً بعد تسجيله هدفين"، مؤكداً أن "هذه طبيعة اللعبة بين يوم وآخر".
وأوضح أن "المباراة كانت الثالثة له هذا العام والثانية التي يخوضها كاملة"، لافتاً إلى شعوره ببعض التقلصات العضلية في الدقائق الأخيرة، وعادياً ذلك جزءاً طبيعياً من مرحلة العودة التدريجية.
ويأمل نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، في استعادة مكانه الدولي بعد غياب منذ أكتوبر 2023 بسبب الإصابات، في وقت شدد فيه مدرب المنتخب على أنه سيعتمد فقط على اللاعبين الجاهزين بنسبة كاملة قبل خوض نهائيات كأس العالم المقبلة، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.