اعتبر ائتلاف الإعمار والتنمية، بزعامة محمد شياع السوداني، أن استمرار تأخر انتخاب رئيس الجمهورية لنحو شهرين بعد انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه يمثل خرقًا صريحًا للتوقيتات الدستورية المنصوص عليها في الدستور العراقي، ملوحًا باللجوء إلى إجراءات دستورية في حال استمرار التعطيل.
وذكرت الكتلة النيابية للائتلاف في بيان، أن "مضي هذه المدة دون انتخاب رئيس للجمهورية يعطل استكمال الاستحقاقات الدستورية الأساسية، ويؤثر سلبًا في عمل مؤسسات الدولة".
ودعت "رئاسة مجلس النواب إلى الإسراع بعقد جلسة خلال الأسبوع المقبل لانتخاب رئيس الجمهورية، وتحمل مسؤولياتها الوطنية لإنهاء حالة الجمود السياسي".
وطالبت "القوى الكردية بحسم مرشحها للمنصب قبل موعد الجلسة المرتقبة، تمهيدًا لاستكمال بقية الاستحقاقات، وفي مقدمتها تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات وفق نتائج الانتخابات، تكون قادرة على إدارة شؤون البلاد وتقديم الخدمات وتعزيز الاستقرار السياسي".
وأكد الائتلاف أن "استمرار حكومة مقيدة الصلاحيات ينعكس سلبًا على المواطنين وعلى أداء مؤسسات الدولة، مشددًا على أنه سيلجأ إلى جميع الوسائل والإجراءات الدستورية المتاحة لضمان إنهاء التعطيل والحفاظ على المسار الدستوري".