تصدعات داخل الإطار التنسيقي تعرقل إعلان المالكي رئيساً للوزراء

كشف النائب عن منظمة بدر، عبد الله حامد الخيكاني، عن وجود تصدعات داخل الإطار التنسيقي حالت دون إصدار بيان رسمي يعلن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء. وأشار إلى أن ملاحظات كتلتي صادقون الجناح السياسي لحركة عصاب أهل الحق، وتيار الحكمة، فضلاً عن تغريدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أدخلت الإطار في "دوامة كبيرة" وأربكت المشهد السياسي.\n\nوأوضح الخيكاني في لقاء متلفز أنه "لم يتم إصدار بيان يتضمن تسمية المالكي مرشحاً رسمياً، بسبب ملاحظات صادقون وتيار الحكمة، بالإضافة إلى تغريدة ترامب التي أثارت الارتباك". وأضاف: "لست مع المالكي قلباً وقالباً بقدر ما أنا متمسك بقرار الإطار وملتزم بمخرجاته".\n\nكما أشار إلى أن "أحد المخارج المطروحة يتمثل في اختيار شخصية أقوى من المالكي، أو المضي بتكليفه والذهاب إلى مجلس النواب، حيث قد يمرر أو لا يمرر". واعتبر أن "هادي العامري وعادل عبد المهدي يُعدان أقوى من المالكي"، مشدداً على أنه "لا ينبغي أن يُكتب في التاريخ أن الشيعة تراجعوا بسبب تغريدة من الولايات المتحدة".\n\nوأكد أن "الكثير من أطراف الإطار تحدثوا إعلامياً أكثر مما صدر في بيان رسمي، وعند طرح اسم المالكي برزت اعتراضات ومداخلات حالت دون إصدار بيان رسمي بترشيحه". كما أشار إلى أن "مقترح عودة محمد شياع السوداني ومنحه ولاية ثانية غير مقبول إطلاقاً"، مبيناً أن "أحد أطراف الإطار اشترط على السوداني، في حال تنازله، ألا يطالب مجدداً برئاسة الوزراء، وربما كان الشرط صادراً من طرفين".\n\nوأشار إلى أن "أي تنازل يجب أن يتم على طاولة اجتماع الإطار، وليس خارجها"، لافتاً إلى أنه "لا يحق للمالكي اختيار بديل في حال انسحابه، لأن القرار يعود إلى الإطار الذي يتولى تسمية مرشح جديد". واختتم بالقول إن "الأسماء المطروحة في حال انسحاب المالكي هي عادل عبد المهدي وحميد الشطري، وهي أسماء لا يراد حرقها إعلامياً".

2026-02-24 00:45:21 - مدنيون

المزيد من المشاركات