أجلت السفارة الأمريكية في لبنان اليوم عشرات من موظفيها عبر مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، في خطوة تعتبر إجراءً احترازياً على خلفية التطورات الإقليمية المتوقعة.
ذكرت مصادر إعلامية أن عملية الإجلاء جاءت تحسباً لاحتمال تصعيد في المنطقة، مشيرة إلى أنها وقائية ولا ترتبط بتهديد مباشر في الوقت الراهن.
كما أشارت المصادر إلى أن السفارة قد تصدر بياناً رسمياً لتوضيح ملابسات الإجراء وتحديد ما إذا كانت هناك آثار أو تداعيات مرتبطة به.
تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، حيث تزداد الأحاديث حول احتمال توجيه ضربة أمريكية-إسرائيلية إلى إيران وما قد يتبع ذلك من تداعيات إقليمية تؤثر على عدة ساحات، بما فيها لبنان.
منذ أواخر يناير 2026، كثفت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة في إطار الضغط على طهران قبيل مفاوضات نووية مرتقبة، حيث تؤكد وزارة الدفاع الأمريكية أن هذا الانتشار يمنح الإدارة خيارات متعددة في حال تعثر المسار الدبلوماسي.