فصائل عراقية تعزز جاهزيتها للدعم العسكري لإيران في مواجهة محتملة مع الولايات المتحدة
يتجه العراق نحو تصعيد محتمل في ما يُعرف بـ "حرب الإسناد"، حيث اتخذت أربع فصائل مسلحة قرارًا مبدئيًا بتقديم الدعم العسكري لإيران في حال حدوث مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة. \n\nتشير تقارير إلى وجود توجه جاد لدى بعض الفصائل للمشاركة في أي نزاع عسكري متوقع، مما يعكس تحولًا من مجرد نقاش إعلامي إلى قرار تنظيمي ضمن بعض التشكيلات. \n\nالمعركة المتوقعة ستكون إقليمية، مع انخراط هذه الفصائل في رفع مستوى الجاهزية والتعبئة، وهو ما تجلى في الخطاب التعبوي وفتح قنوات للتطوع والتأهيل، على الرغم من وجود اعتراضات داخلية. \n\nلقد باتت مجموعة من الفصائل مستعدة لمواجهة مباشرة حال اندلاعها، بينما هناك فصائل أخرى تمتلك أجنحة سياسية لم تتضح مواقفها بعد. القرار المتعلق بالدعم العسكري لإيران قد اتُخذ من حيث المبدأ من قبل أربع فصائل من أصل سبع، ولكنه يعتمد على تطورات الميدان. \n\nمن ناحية القدرات، تمتلك هذه الفصائل بنية تحتية من الصواريخ والطائرات المسيرة ولديها خبرة في استهداف القواعد الأمريكية في العراق وسوريا. ومع ذلك، تدرك أنها إذا تصاعدت الأمور، فإن ذلك سيقود إلى صراع مع قوة عظمى، مما يعني ردود فعل قاسية ومحددة الأهداف. \n\nتُعتبر مشاركة هذه الفصائل خطرًا كبيرًا على العراق، إذ ستجعل من الأراضي العراقية ساحة لتبادل الرسائل العسكرية، مما يهدد البنية التحتية النفطية والمطارات والقواعد العسكرية. \n\nأيضًا، قد تؤدي هذه المشاركة إلى انقسام سياسي وأمني داخلي، مما يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه بعد عام 2014. كما أن هناك مؤشرات على رغبة عدد كبير من الأشخاص في الانضمام كاستشهاديين في حال نشوب الحرب بين إيران والولايات المتحدة، مما يزيد من القلق الأمريكي والإسرائيلي. \n\nتدرك القوى السياسية في العراق خطورة الوضع، لكنها تجد صعوبة في مواجهة هذه الفصائل، إذ أن أي صدام سيؤدي إلى مخاطر جديدة. لذلك، قد تسعى الحكومة العراقية إلى إبرام تفاهمات لمنع مشاركة الفصائل العراقية، خاصة مع تفاقم احتمالية الحرب الأمريكية-الإيرانية.\n
2026-02-22 22:45:22 - مدنيون