أدانت منظمة التعاون الإسلامي، تصريحات السفير الأمريكي لدى "إسرائيل"، ووصفتها بأنها "خطيرة وغير مسؤولة". وأكدت المنظمة في بيان أن "هذه التصريحات تمثل دعوة مرفوضة لتوسّع إسرائيل واستيلائها على مزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية"، مشددة على أنها "تستند إلى روايات وادعاءات تاريخية مزيفة ومرفوضة، وتنتهك سيادة الدول وأحكام القانون الدولي". وأضافت أن "مثل هذه المواقف من شأنها تغذية التطرف وتشجيع إسرائيل على مواصلة سياسات الاستيطان والتهجير"، داعية المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته في حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وصون سيادة الدول في المنطقة".