أفادت مصادر عراقية بأن بعض أعضاء الإطار التنسيقي والكتل السياسية الشيعية قد انسحبوا من دعم ترشيح نوري المالكي، بينما لا يزال يدعمه همام حمودي، رئيس كتلة "أبشر يا عراق"، التي تمتلك أربعة مقاعد في البرلمان العراقي.
وأشارت المصادر إلى أن المهلة التي منحها القائم بالأعمال الأمريكي، جوشوا هاريس، للقادة السياسيين في الإطار التنسيقي تنتهي اليوم. وكان من المقرر عقد اجتماع للإطار التنسيقي يوم الإثنين الماضي، إلا أنه تأجل بطلب من المالكي بسبب انتهاء المهلة، وتم تأجيله إلى اليوم.
في ضوء هذا الوضع، قد يقوم الإطار التنسيقي بسحب ترشيح المالكي أو استبداله بمرشح آخر يتسم بقبول أكبر من الأطراف المعنية ويكون بعيدًا عن المشكلات الداخلية والخارجية. تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد حذر من أنه لن تقدم واشنطن أي مساعدة للعراق في حال عودة المالكي إلى السلطة.