أفادت تقارير بأن كبار مسؤولي الأمن القومي في الولايات المتحدة أبلغوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الجيش الأمريكي أصبح جاهزًا لتنفيذ ضربات محتملة ضد إيران، وقد تبدأ تلك الضربات اعتبارًا من يوم السبت، مع إمكانية تمديد الإطار الزمني لأي تحرك عسكري إلى ما بعد عطلة نهاية الأسبوع.
وذكرت المصادر أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد بشأن تنفيذ الضربة، بينما تستمر النقاشات داخل البيت الأبيض، حيث يتم تقييم المخاطر السياسية والعسكرية المرتبطة بتنفيذ العملية أو الامتناع عنها.
كما أشارت التقارير إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تعيد تموضع عدد من العسكريين مؤقتًا من منطقة الشرق الأوسط إلى أوروبا أو إلى داخل الولايات المتحدة، كإجراء احترازي تحسبًا لأي رد فعل إيراني محتمل أو هجمات مضادة تستهدف القوات الأمريكية.
وأوضح أحد المصادر أن هذه الخطوات تأتي ضمن التدابير الروتينية التي تسبق أي نشاط عسكري محتمل، ولا تعني بالضرورة أن الضربة باتت وشيكة.
في سياق متصل، كشف مصدر مطلع عن نيّة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال نحو أسبوعين لمواصلة التنسيق بشأن التطورات الإقليمية.
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن هناك أسبابًا عديدة قد تبرر توجيه ضربة ضد إيران، لكنها شددت على أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأول للرئيس، مشيرة إلى أنه سيكون من الحكمة أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع إدارة ترامب.
وعلى الصعيد العسكري، نشرت الولايات المتحدة حاملة طائرات في المنطقة، وكانت أخرى في طريقها إلى الشرق الأوسط، حيث أظهرت بيانات الملاحة أنها كانت قبالة سواحل غرب أفريقيا حتى يوم الأربعاء.
بالتوازي مع ذلك، استضافت جنيف محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة، تمحورت حول البرنامج النووي الإيراني واستمرت لساعات عدة، حيث أكدت الإدارة الأمريكية تحقيق بعض التقدم، إلا أن ليفيت أشارت إلى أن الجانبين لا يزالان بعيدين عن التوافق بشأن القضايا الأساسية.