أكدت مديرية بيئة نينوى منع قطع الأشجار المعمرة دون الحصول على الموافقات الرسمية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين، وذلك حفاظاً على الغطاء النباتي والواقع البيئي في المحافظة.
وأوضحت المديرية في بيانها أن فريقاً مشتركاً من شُعَب النظم البيئية الطبيعية والإعلام وشؤون المواطنين والتغيرات المناخية قد نفذ كشفاً ميدانياً في منطقة حاوي الكنيسة بمدينة الموصل، استجابةً لمعلومات متداولة حول قطع عدد من الأشجار.
وكشف الكشف عن قيام أحد أصحاب البساتين بقطع عدد من أشجار اليوكالبتوس، حيث تم لقاء مالك الأرض وعدد من الأهالي، وتم إبلاغهم بأن قطع الأشجار المعمرة يتطلب استحصال موافقة رئيس مجلس حماية وتحسين البيئة في المحافظة، وفقاً لقانون حماية وتحسين البيئة رقم (27) لسنة 2009.
وأشار مدير عام دائرة حماية وتحسين البيئة في المنطقة الشمالية خالد علي سلطان إلى أن الدائرة تتابع باهتمام أي تجاوز على الغطاء النباتي، مشدداً على ضرورة الالتزام بالتشريعات البيئية النافذة واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، للحفاظ على الواقع البيئي في نينوى.
من جهته، أوضح مدير بيئة نينوى عمر خضر الشلاوي أن المديرية بدأت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفق تعليمات وزارة البيئة، مجدداً الدعوة للحفاظ على الأشجار لدورها الأساسي في تعزيز التوازن البيئي والحد من آثار التغيرات المناخية.