أعلن وزير الداخلية عبد الأمير الشمري عن إطلاق مشروع وطني لمكافحة التطرف العنيف. وأوضح الشمري في بيان أن العراق، الذي واجه تحديات كبيرة بسبب الإرهاب والتطرف، قدّم تضحيات عظيمة من أجل أمنه واستقراره. وأضاف أن تلاحم الشعب وبسالة قوات الأمن أسهما في دحر قوى الظلام وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس قانونية عادلة.
وأكد أن مكافحة التطرف العنيف ليست مجرد إجراء أمني، بل هي مشروع وطني شامل يركز على تعزيز ثقافة الاعتدال ونشر الوعي وترسيخ قيم المواطنة. كما دعا إلى تمكين الشباب ودعم الخطاب الإعلامي المسؤول الذي يحصّن المجتمع من الأفكار المتطرفة.
وأشار الشمري إلى التزام الوزارة بتطوير قدرات المؤسسات الأمنية، والعمل وفق استراتيجيات حديثة تركز على الوقاية المبكرة ومعالجة الأسباب الفكرية والاجتماعية والاقتصادية التي قد تؤدي إلى التطرف. كما شدد على أهمية التطبيق الحازم للقانون تجاه كل من يهدد أمن الوطن وسلامة المواطنين.
ودعا الوزير جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والعلماء والمثقفين والإعلاميين إلى توحيد الجهود لبناء بيئة آمنة يسودها الاحترام المتبادل، والتركيز على أن الأمن مسؤولية جماعية، وأن حماية الأجيال القادمة تبدأ من تعزيز الفكر المعتدل.