كشف الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، عن تفاصيل جديدة تتعلق بنقل عناصر من تنظيم "داعش" من سوريا إلى العراق، موضحاً أن العملية تمت وفق "حسابات دقيقة" وبتنسيق مع التحالف الدولي، دون تسجيل أي خروقات أمنية.
وأفاد النعمان أن "قرار نقل المعتقلين جاء على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة في سوريا، وحرصاً على منع تسربهم من السجون هناك وتحولهم إلى تهديد أمني جديد في المنطقة".
وأشار إلى أن "الحكومة اتخذت قراراً جريئاً بعد دراسة مستفيضة، لضمان السيطرة الكاملة على هؤلاء المعتقلين"، مشيراً إلى أن "عدد المنقولين والمودعين في السجون العراقية تجاوز 4500 عنصر حتى الآن".
وأكد أن "جميع السجون التي أودعوا فيها تخضع لإجراءات أمنية مشددة وإشراف مباشر من وزارة العدل، سواء الخاصة بالأحكام الثقيلة أو الخفيفة"، مشدداً على "عدم تسجيل أي حالة خرق أو اضطراب داخل تلك المنشآت".
كما دعا النعمان المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأمنية، خاصة في ظل استمرار وجود عائلات عناصر التنظيم داخل الأراضي السورية، معرباً عن أمله في تحرك دولي أوسع خلال المرحلة المقبلة لإنهاء هذا الملف الذي لا يزال يمثل تحدياً أمنياً للعراق وسوريا.