كشف الباحث والأكاديمي غالب الدعمي عن أسباب رفض كل من رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي لترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لرئاسة الوزراء. وأوضح الدعمي في لقاء متلفز أن "عمار الحكيم والخزعلي وآخرين يعترضون على المالكي لأنه يتمتع بتأثير واضح على العملية السياسية"، مشيراً إلى أن المالكي "الأكثر حضوراً داخل الإطار التنسيقي وله حضور سياسي عراقي واضح".
وأضاف أن "هذا الحضور سيغطي على طموح العصائب أو صادقون في التخطيط لما بعد عام 2029 للحصول على رئاسة الوزراء، فضلاً عن إيقاف تمدد تيار الحكمة". وأشار إلى أن "المالكي يستطيع أن يتخذ قراراً لا أحد يستطيع أن يعارضه، فالكثير من الصفات لدى السيد المالكي هي محط اعتراض من بعض أطراف الإطار التنسيقي".
وبيّن أنه "لو اتفق كل الإطار في دعم المالكي ورفضت أمريكا فلن يكون المالكي رئيساً للوزراء، ولو اتفق أو اعترض أغلب أطراف الإطار على المالكي ووافقت أمريكا فسيكون رئيس الوزراء". وأكد أن "العراق ليس لديه قرار مستقل، فالولايات المتحدة إذا وافقت ودعمت ثم تراجعت، فإن المالكي سيتلقى التهاني كرئيس للوزراء".