أكد رئيس تحالف خدمات، شبل الزيدي، أنه لن يسمح بأن يكون المرشح لرئاسة الوزراء معادياً للحشد الشعبي أو حتى مهادِناً له، مشدداً على ضرورة أن يكون موقفه داعماً للحشد بشكل واضح لا لبس فيه، سواء سراً أو علناً.
وفي السياق نفسه، نشر المكتب الإعلامي لقيس الخزعلي قصاصة مكتوبة بخط يد الأخير، رداً على تدوينة نوري المالكي، التي وصف فيها حزب الدعوة بـ "الطلقاء"، مؤكداً استمرار الحشد الشعبي حتى ظهور القائم.
جاء رد الزيدي بعد تدوينة نشرها رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، التي شدد فيها على أن بسط سلطة القانون، وحصر السلاح بيد الدولة، ووجود جيش موحد، تمثل الأساس لبناء دولة مستقرة، مشيراً ضمنياً إلى إمكانية دمج الحشد الشعبي ضمن المؤسسة الأمنية الرسمية.
وأشار المالكي إلى أن قرار حل الحشد الشعبي أو دمجه يتم حصراً وفق الدستور والقانون، مؤكداً أن الأولوية ليست لحل هذا أو دمج ذاك، بل لترسيخ سلطة الدولة.
وكان المالكي قد هاجم في وقت سابق دعوات نزع سلاح الحشد، واصفاً إياها بأنها "مخطط صهيوأمريكي يهدف إلى إضعاف المقاومة وتجريدها من قوتها".