تحذيرات من طبيب أورام حول دور بكتيريا المعدة في سرطان المعدة
أكد طبيب الأورام بصير باماتوف أن العامل الرئيسي المسبب لسرطان المعدة لا يزال عدوى بكتيريا الملوية البوابية، موضحاً أنها تؤدي إلى حالة ما قبل سرطانية تُعرف باسم التهاب المعدة الضموري.\n\nوأوضح باماتوف أن "تطور سرطان المعدة يرتبط بشكل وثيق بالالتهابات المزمنة طويلة الأمد في الغشاء المخاطي للمعدة". وأشار إلى أن "عدوى الملوية البوابية تُعد من أكثر عوامل الخطر التي خضعت للدراسة، إذ قد تسبب التهاب المعدة الضموري، والتحول المعوي، وتغيرات خلوية أخرى تسبق الإصابة بالسرطان".\n\nوأضاف أن "نمط الحياة والنظام الغذائي يلعبان دوراً مهماً في زيادة خطر الإصابة، إلى جانب العوامل المعدية"، لافتاً إلى أن "أبرز هذه العوامل تشمل الإفراط في تناول الأطعمة المملحة والمدخنة والمعالجة، وقلة استهلاك الفواكه والخضراوات الطازجة، فضلاً عن التدخين وتناول الكحول".\n\nوأشار الطبيب إلى أن "العوامل الوراثية أقل شيوعاً، إلا أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المعدة يُعد عاملاً إضافياً يزيد من احتمالية المرض".\n\nوفي ما يخص الوقاية، شدد باماتوف على "أهمية التشخيص المبكر وعلاج عدوى الملوية البوابية، إلى جانب تعديل النظام الغذائي واتباع نمط حياة صحي".\n\nوبيّن أن "الفحوصات الدورية تلعب دوراً محورياً في الكشف المبكر عن سرطانات الجهاز الهضمي وتحسين فرص العلاج". وأكد أن "تنظير القولون يُعد من الفحوصات الأساسية لتشخيص سرطان القولون والمستقيم، ويوصى بإجرائه كل 5 إلى 10 سنوات بدءاً من سن 45 إلى 50 عاماً".\n\nوزاد أن "هذا الفحص يُجرى تحت التخدير، ويتميّز بإمكانية إزالة الأورام الحميدة التي قد تتحول لاحقاً إلى أورام سرطانية خلال الإجراء نفسه". كما أشار إلى أن "تنظير المريء والمعدة والاثني عشر يُعد الوسيلة الرئيسية للوقاية والكشف المبكر عن سرطان المعدة".
2026-02-11 00:15:35 - مدنيون