مداهمات استخباراتية في سيول لكشف ملابسات تحليق طائرة مسيّرة

داهمت السلطات الكورية الجنوبية مقرات تابعة لوكالات استخباراتية في العاصمة سيول، في إطار تحقيقات موسعة لكشف ملابسات تحليق طائرة مسيّرة عبر الحدود باتجاه أجواء كوريا الشمالية قبل إسقاطها. \n\nكانت بيونغ يانغ قد اتهمت سيول، في وقت سابق من العام، بإطلاق طائرة مسيّرة فوق مدينة كايسونغ القريبة من المنطقة المنزوعة السلاح، ونشرت صوراً قالت إنها لحطام الطائرة بعد إسقاطها. \n\nفي المقابل، نفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي مباشر، مرجحة أن تكون جهات مدنية مسؤولة عن الحادث. لكن الشرطة الكورية الجنوبية أعلنت عن فتح تحقيق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في وكالة الاستخبارات الوطنية، للاشتباه بتورطهم في القضية. \n\nوأوضحت السلطات في بيان أن أوامر تفتيش ومصادرة نُفذت في 18 موقعاً، شملت قيادتي وكالة الاستخبارات الدفاعية ووكالة الاستخبارات الوطنية. كما وُجهت اتهامات إلى ثلاثة مدنيين على خلفية دورهم المفترض في قضية الطائرة المسيّرة، حيث أقر أحدهم بمسؤوليته عن إطلاقها، موضحًا أن هدفه كان رصد مستويات الإشعاع الصادرة عن منشأة بيونغسان لمعالجة اليورانيوم في كوريا الشمالية. \n\nفي سياق متصل، كان الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قد شبّه سابقًا إطلاق الطائرة المسيّرة فوق أراضي كوريا الشمالية بـ 'إطلاق رصاصة' عبر الحدود، في إشارة إلى خطورة مثل هذه الأعمال. وما يزال الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول، الذي أُطيح به من منصبه، يخضع للمحاكمة بتهمة إرسال طائرات مسيّرة بشكل غير قانوني إلى كوريا الشمالية، في محاولة لخلق ذريعة تبرر فرض الأحكام العرفية أواخر عام 2024.

2026-02-10 23:30:19 - مدنيون

المزيد من المشاركات