أكد مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية أن بعض الجهات السياسية تستغل الإعلاميين كأداة لتصفية حساباتها السياسية، بدلاً من مواجهة خصومها بشكل مباشر. وأوضح المركز في بيان أن "جهات سياسية تلجأ إلى منع أعضائها من الظهور في قنوات الخصوم، أو تقوم عبر أعضائها أو محللين مقربين منها بتفريغ الحنق السياسي ضد قنوات أو إعلاميين والتحريض عليهم، بدعوى أنهم يعملون في قنوات تتبع لخصومها السياسيين، بدلاً من مواجهة هؤلاء الخصوم بشكل مباشر".
وأضاف المركز أن "القنوات والصحفيين العاملين فيها ليسوا أدوات للرسائل غير المباشرة أو صدمات سياسية، حيث تقوم الجهات السياسية بمهاجمتها بدلاً من خصومها، خشية تثبيت المواقف ومراعاة أي تفاهمات سياسية مقبلة".
وشدد المركز على "ضرورة تحييد الإعلام وعدم تحويله إلى مادة وأداة في الخصومات السياسية الحالية".