عقد الإطار التنسيقي اجتماعاً اليوم بحضور القيادات السياسية لمناقشة أبرز القضايا المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها ملف ترشيح رئيس الجمهورية وترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء.
وأوضح عضو الإطار التنسيقي، محمد حسن الساعدي، أن "الأمور تتجه نحو مزيد من الوضوح"، مشيراً إلى أن "اجتماع الإطار من المتوقع أن يسفر عن نتائج جيدة تدعم العملية السياسية، وتفضي إلى تشكيل حكومة توافقية تحظى بقبول القوى الوطنية والمرجعيات، مع مراعاة الأوضاع الإقليمية والدولية".
وفي سياق متصل، أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفا محمد، على أن "منصب رئيس الجمهورية ليس استحقاقاً حصرياً لأي حزب، بل هو للمكوّن الكردي ككل، ولا يجوز احتكاره من قبل جهة واحدة".
وأضاف محمد أن "الاتحاد الوطني أخفق في إدارة هذا المنصب خلال ثلاث دورات متتالية، وقد حان الوقت للتنازل عنه لصالح من يستطيع تحمل مسؤولياته الوطنية والدستورية".
وفي ظل تأكيد قوى سياسية متعددة على ضرورة احترام التوقيتات الدستورية وعدم الزج بالبلاد في فراغ جديد، تتكثف التحركات والحوارات لإنتاج تفاهمات عاجلة تفضي إلى انتخاب رئيس للجمهورية واستكمال بقية الاستحقاقات الدستورية.
ويأتي ذلك وسط رفض أمريكي لترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، بسبب تجارب سابقة في إدارة الحكم ومخاوف من انعكاسها على الاستقرار السياسي والاقتصادي والعلاقات الدولية للعراق.