أشار رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، إلى أن فضيحة "إبستين" تعكس الفارق الكبير بين المجتمعات، مؤكداً أن "أمتنا صادقة في الدفاع عن حقوق الإنسان واحترام حقوق المرأة والطفل".
وأضاف الفياض في بيان، أن "الوقوف عند فضيحة إبستين أمر ضروري، لأنها تمثل حقيقة الأعداء وتُسقط التهم التي يحاولون إلصاقها بنا"، مشدداً على أهمية كشف هذه القضايا للرأي العام وعدم تجاهل أبعادها الأخلاقية والإنسانية.
تجدر الإشارة إلى أن ملفات جيفري إبستين التي صدرت في فبراير/شباط 2026 أثارت زلزالاً سياسياً عابراً للقارات، حيث تحولت إلى كابوس سياسي يؤرق العائلات الملكية في أوروبا والنخب السياسية الغربية. وقد أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن أكثر من 3 ملايين صفحة بموجب "قانون شفافية ملفات إبستين"، الذي وقعه الرئيس الأمريكي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
تتضمن الوثائق نحو ألفي مقطع فيديو وأكثر من 180 ألف صورة، مع تأكيد السلطات أن ورود الأسماء لا يعني بالضرورة ارتكاب أي مخالفات قانونية. كما أن الدفعة الأحدث من الوثائق تتضمن أسماء بارزة من العائلات الملكية الأوروبية، ومسؤولين سياسيين، وشخصيات من النخب، مما أعاد إشعال الجدل حول طبيعة علاقاتهم بإبستين بعد إدانته بجرائم جنسية.