أكد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، دعم المملكة العربية السعودية للمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية حول الملف النووي، والتي انطلقت في العاصمة العمانية مسقط، برعاية دبلوماسية تهدف إلى خفض التوتر في المنطقة.
وقال بن فرحان، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة السلوفينية ليوبليانا، إن "الرياض تنظر بإيجابية إلى هذه المفاوضات"، معربًا عن أمله في أن "تسهم في معالجة الخلافات بين طهران وواشنطن بما ينعكس أمنًا واستقرارًا على المنطقة بأكملها".
وأضاف أن "المملكة تؤكد باستمرار أهمية الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي في معالجة الملفات الإقليمية المعقدة"، مشددًا على أن "أي اتفاق مستقبلي ينبغي أن يراعي أمن دول المنطقة ويمنع التصعيد".
وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، أشار وزير الخارجية السعودي إلى أن "تحديات كبيرة لا تزال تعيق تدفق المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار"، لافتًا إلى أن "المملكة تعمل مع شركائها الدوليين لتجاوز هذه العقبات وضمان وصول الدعم الإنساني بشكل كافٍ ومستدام".
كما أعرب عن أمله في أن "يتمكن مجلس السلام والجهات الدولية المعنية من تفعيل آليات فاعلة لدعم إعادة إعمار غزة، وتخفيف معاناة المدنيين، بما يواكب الجهود السياسية الرامية إلى تحقيق تهدئة طويلة الأمد في المنطقة."