شهدت أسعار النفط تراجعًا اليوم الجمعة، مع تراجع المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط، بينما يتطلع المستثمرون إلى نتائج المحادثات النووية المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 50 سنتًا، ما يعادل 0.74%، لتصل إلى 67.05 دولارًا للبرميل، بعد أن انخفضت بنسبة 2.75% عند تسوية الجلسة السابقة.
كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 62.77 دولارًا للبرميل، بانخفاض قدره 52 سنتًا أو 0.82%، بعد إغلاقه يوم الخميس على خسارة بلغت 2.84%.
ويأتي هذا التراجع في ظل تقييم الأسواق لتطورات الملف النووي الإيراني وتأثيره المحتمل على استقرار الإمدادات العالمية، بالإضافة إلى متابعة المؤشرات الجيوسياسية في المنطقة وأثرها على حركة أسعار الطاقة.
يُعتبر ملف إيران النووي أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في سوق النفط العالمي، حيث إن أي تهدئة بين واشنطن وطهران قد تعني تخفيف العقوبات وعودة جزء من النفط الإيراني إلى الأسواق، مما يزيد من المعروض ويضغط على الأسعار.
وفي الأيام الماضية، أدت التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة مخاوف المستثمرين من تعطل الإمدادات، مما دعم الأسعار مؤقتًا، لكن تراجع احتمالات التصعيد العسكري أعاد التوازن إلى السوق ودفع الأسعار نحو الانخفاض.