دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة إلى الالتزام بمبدأ الاحترام المتبادل قبل بدء المحادثات بين البلدين في سلطنة عُمان، مؤكداً أن حقوق إيران ليست محل تفاوض أو مساومة.
وأكد عراقجي في تغريدة أن بلاده تدخل مسار الدبلوماسية بعيون مفتوحة، مع عدم نسيان أحداث العام الماضي، مشدداً على أن طهران تشارك في الحوار بحسن نية مع تمسك ثابت بحقوقها.
وأضاف: "الالتزامات يجب أن تُحترم، فالتكافؤ والاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة ليست شعارات، بل ضرورات تشكّل ركائز أي اتفاق مستدام".
وتأتي تصريحات عراقجي بالتزامن مع بدء المفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط، وسط تباين في مواقف الطرفين بشأن جدول الأعمال. حيث أعلن وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن تسعى إلى توسيع نطاق المحادثات لتشمل البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، إضافة إلى ملف حقوق الإنسان.
في المقابل، تؤكد إيران أن المحادثات ستقتصر على الملف النووي فقط، موضحة أن عراقجي سيجري مباحثاته مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط من موقع قوة، بهدف التوصل إلى تفاهم عادل ومتوازن يحفظ كرامة إيران ويصون حقوقها في هذا الملف.