أفادت تقارير صحفية بريطانية أن الفضيحة المرتبطة بعلاقة السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون، بجيفري إبستين، قد تمثل تهديدًا جديًا لبقاء رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في منصبه. تشير التقديرات إلى أن صمود ستارمر حتى موعد انتخابات المجالس المحلية المقررة في مايو المقبل سيكون صعبًا.
ذكرت مجلة "سبكتاتور" أن "الخطر الحقيقي الذي يواجه ستارمر يكمن في انتقال الجدل حول علاقة ماندلسون بإبستين وتعيينه سفيراً من الأوساط المغلقة إلى أروقة البرلمان"، مشيرة إلى "تزايد شكوك النواب بشأن قدرة رئيس الوزراء على احتواء تداعيات هذه القضية".
وأضافت المجلة أن "انعكاسات قضية ماندلسون قد تؤدي إلى إطاحة ستارمر من رئاسة الحكومة قبل وقت طويل من الخسائر المتوقعة لحزبه في انتخابات مايو"، ووصفت الفضيحة بأنها "خليط سام من الانحراف والفضيحة وسوء الإدارة".
يُذكر أن ستارمر قام بتعيين ماندلسون سفيراً لبريطانيا لدى واشنطن في فبراير من العام الماضي، قبل أن يُقال من منصبه في سبتمبر بسبب علاقاته مع إبستين. وفي تطور لاحق، أعلن رئيس مجلس اللوردات، مايكل فورسايث، أن ماندلسون سيغادر المجلس طوعًا.