تشير التوقعات في الأوساط السياسية إلى احتمال قرب إعلان نوري المالكي، زعيم ائتلاف دولة القانون، انسحابه من سباق رئاسة الوزراء خلال الساعات أو الأيام المقبلة، مما يذكّر بأحداث عام 2014.
ووفقاً لتقرير تم تداوله، فإن "مساحات المناورة تضيق أمام المالكي، ولم يعد أمامه سوى الانسحاب بهدوء". كما أشار التقرير إلى أن المالكي ومعسكر الموالاة قد استمعوا إلى مواقف جميع الأطراف، الداخلية والخارجية، بشأن مرشح لا يبدو مقبولاً.
ولم يحصل فريق الإطار التنسيقي الداعم للمالكي على أي إشارات إيجابية من زيارته الأخيرة إلى كردستان، كما فشل في استمزاج رأي مرجعية النجف التي رفضت التدخل.
ويتوقع أن يتكرر سيناريو عام 2014 من خلال ظهور المالكي لإعلان تنازله بعد محاولات مطوّلة للبقاء في السلطة، مستفيداً من نَفَسه الطويل، ودفع أنصاره نحو التصعيد قبل أن تصل رسائل حاسمة من المرجعية برفض استمراره.
وفي السياق ذاته، تلقى معسكر الموالاة للمالكي إشارات رفض من نحو نصف القوى السنية، وكان موقف الرئيس الأمريكي الأكثر وضوحاً، حيث وصف المالكي بأنه خيار سيئ يعيد التوترات الطائفية إلى المشهد العراقي.