أعلن منظمو قافلة المساعدات، التي تم تنظيمها لدعم مدينة كوباني في شمال سوريا، أن السلطات التركية قد منعت القافلة من عبور الحدود إلى الأراضي السورية، وأعادت الشاحنات إلى مدينة ديار بكر.
انطلقت القافلة، التي تضم 25 شاحنة محملة بالمياه وحليب الأطفال والبطانيات، يوم السبت الماضي من ديار بكر في جنوب شرق تركيا باتجاه كوباني، التي تستقبل نازحين من مناطق سورية شهدت نزاعات.
وأكد سكان كوباني أنهم يعانون من نقص حاد في الغذاء والمياه والكهرباء نتيجة تدفق أعداد كبيرة من النازحين، وفقاً لمصادر محلية.
وأفادت منصة حماية مدينة ديار بكر والتضامن معها أنه "رغم كل الجهود، لم يُسمح بمرور الشاحنات إلى كوباني"، مشيرة إلى أن القافلة توقفت عند معبر سروج الحدودي، حيث أُعيدت إلى ديار بكر لعدم حصول الوفد على التصاريح اللازمة.
على صعيد آخر، توصلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في شمال شرق سوريا، يشمل مساراً سياسياً وأمنياً وعسكرياً لدمج المنطقة ضمن الدولة السورية، وتثبيت وضع الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم لتعزيز الاستقرار وإعادة الإعمار.