أظهرت دراسة دنماركية أن الأشخاص الذين بدأوا في استخدام أدوية تُعرف باسم ناهضات مستقبلات GLP-1، المستخدمة لعلاج السكري وإنقاص الوزن، حققوا تحسناً طفيفاً في نوعية الأطعمة التي يشترونها.
وأشارت الدراسة إلى انخفاض كمية السعرات الحرارية والسكريات والكربوهيدرات في مشتريات هؤلاء الأشخاص بعد بدء العلاج، بينما ارتفع محتوى البروتين بشكل طفيف، وزادت نسبة الأطعمة غير المصنعة، في حين تراجع شراء الأطعمة فائقة المعالجة بشكل طفيف.
اعتمدت الدراسة على تحليل فواتير التسوق لمئات الأفراد في الدنمارك، حيث قورنت عادات الشراء لمستخدمي هذه الأدوية مع أولئك الذين لا يتناولونها، دون تسجيل أي تغييرات مشابهة لدى المجموعة الثانية.
وأكد الباحثون أن هذه التغييرات كانت محدودة، وقد تكون مرتبطة ببداية فقدان الوزن أكثر من كونها تحولاً جذرياً في العادات الغذائية.