أفاد تقرير أن فشل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، التي كانت مقررة الأحد الماضي، لا يعود فقط إلى الصراع الكردي، بل يرتبط بشكل رئيسي بخلافات داخل الإطار السياسي بشأن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء.
وأوضح التقرير أن الانقسام حول دعم المالكي كان عاملاً حاسماً في عدم انعقاد الجلسة وفقدان النصاب، حيث ظهرت تباينات في المواقف داخل التحالف السياسي، مما أثر بشكل مباشر على مسار انتخاب رئيس الجمهورية.
وأضاف أن فشل الجلسة كان ناتجاً عن الخلاف حول ترشيح المالكي، وليس بسبب الصراعات الكردية الداخلية كما حدث في الجلسة السابقة التي لم تُعقد.
وأشار التقرير إلى أن معارضة الولايات المتحدة لترشيح المالكي قد زادت من الانقسامات الداخلية داخل الائتلاف، حيث أعربت عدة فصائل عن تحفظاتها بشأن عودته حتى قبل تدخل المسؤولين الأمريكيين.
كما لفت التقرير إلى أن نطاق المعارضة لترشيح المالكي اتسع ليشمل أحزاباً سنية وكردية، سواء بشكل علني أو سري، مما يُعقّد الجهود المبذولة لحشد الإجماع اللازم للمضي قدماً. وحذر التقرير من أن جهوداً تُبذل لإقناع المالكي بالانسحاب، وقد تتغير الأمور حتى يوم الأربعاء.