أعلنت أمانة بغداد عن مجموعة من الإجراءات الجديدة لتنظيم إدارة النفايات والأنقاض في العاصمة، متضمنة إحالة مشروع استثماري لإنتاج الطاقة الكهربائية من النفايات إلى شركة صينية.
وقال المتحدث باسم الأمانة، عدي الجنديل، إن "هناك إجراءات جديدة من أمانة بغداد تقضي بتصفير جميع المحطات التحويلية بشكل يومي"، مضيفاً أنه "تم رفد هذه المحطات بكاميرات مراقبة مرتبطة بشكل مباشر بمكتب المتابعة الخاص بالوكيل لمتابعة رفع النفايات والأنقاض يومياً".
وأشار الجنديل إلى أن "موضوع الحرائق في المحطات التحويلية غير موجود حالياً كونها ترفع بشكل يومي، كما أن دور (النباشة) في هذه المناطق انتهى في هذه المرحلة".
وأكد أن "عملية رفع النفايات إلى الطمر النهائي، سواء في منطقة النهروان أو طمر الرفاعي، تتم يومياً وتكون مراقبة بالكاميرات، مع توثيق أرقام الآليات لدى أمانة بغداد، وقد نجحت هذه العملية برفع النفايات من المحطات التحويلية بشكل يومي".
وأوضح الجنديل أن "الأمانة عملت على خطة استثمارية للاستفادة من النفايات عبر حرقها وتحويلها إلى طاقة كهربائية، وقد نجحت عن طريق الهيئة الوطنية للاستثمار بإحالة معمل في النهروان لإنشاء معمل لاستقدام النفايات وتحويلها إلى طاقة".
كما لفت إلى أن "المشروع يتضمن حرق 3 آلاف طن من النفايات مقابل إنتاج 100 ميجاواط من الكهرباء"، مشيراً إلى أن "الموضوع أُحيل إلى إحدى الشركات الصينية الرصينة، وهي تقنية من الجيل الرابع تعتمد الحرق التام، ويعد من المشاريع الصديقة للبيئة التي تخدم العاصمة بغداد في مجال تدوير النفايات."