أعلنت هيئة الآثار والتراث عن اقتراب استعادة مجموعة جديدة من النفائس الأثرية، مؤكدةً أن العراق حقق تقدماً ملحوظاً في جهود استرداد آثاره المهربة. وأوضح رئيس الهيئة، علي عبيد شلغم، أن وزارة الثقافة والهيئة العامة للآثار والتراث تبذلان جهوداً حثيثة لاستعادة العديد من القطع الأثرية من خلال السفارات العراقية في الدول المعنية.
وأشار شلغم إلى أن عددًا كبيرًا من القطع الأثرية قد تم استرداده، وهي الآن موجودة في المتحف العراقي، بعد أن أعيدت من عدة دول، منها اليابان وسويسرا وألمانيا وبريطانيا ولبنان والأردن. كما أكد على أن الولايات المتحدة الأمريكية تبذل جهوداً كبيرة بالتعاون مع الهيئة لاستعادة جميع القطع التي هُربت ونُهبت خلال فترات انعدام الأمن.
وأوضح شلغم أن المفاوضات مع العديد من الدول ما زالت مستمرة وتلقى استجابة إيجابية، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد استعادة عدد كبير من النفائس التي خرجت من العراق، بما في ذلك القطع التي هُربت خلال تسعينيات القرن الماضي وأخرى أُعيرت لأغراض دراسية وبحثية من قبل منظمات وجامعات علمية.
وأكد شلغم أن نحو 6 آلاف قطعة أثرية قد جرى استردادها من بريطانيا وإعادتها إلى المتحف العراقي، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد استعادة المزيد من هذه النفائس. كما بيّن أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت أكثر الدول تعاوناً في هذا الملف، حيث تم استرداد ما يقارب ألف قطعة أثرية خلال عامين. وأكد أن الحكومة العراقية تواصل جهودها لاستعادة جميع القطع التي خرجت بصورة غير شرعية، في حين تحتاج القطع التي خرجت باتفاقيات رسمية إلى وقت أطول لإبرام تفاهمات بشأن إعادتها.