صرّح مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي بأن العراق استعاد أكثر من 21 ألف عراقي من مخيم الهول، مؤكداً عدم تسجيل أي خروقات أمنية خلال هذه العملية.
وخلال حفل الإعلان الرسمي لتأسيس دار السلام للنصح والإصلاح في بغداد، أوضح الأعرجي أن تأسيس المركز يمثل خطوة مهمة في مرحلة حساسة، استجابةً لحاجة إنسانية وأمنية، بما يتماشى مع سياسات الحكومة العراقية في مجال الاحتواء والإصلاح.
وأشار إلى أن تأسيس المركز تم بالشراكة مع بعثة الاتحاد الأوروبي وبعثة الأمم المتحدة، بالإضافة إلى التعاون مع الدول ذات الخبرة في هذا المجال. كما أكد أن العراق يمتلك تجربة رائدة في الإدماج المجتمعي، خصوصاً في ملف مخيم الهول، بدعم من دولة رئيس مجلس الوزراء.
ولفت الأعرجي إلى أهمية اعتماد سياسة الاحتواء وسيادة القانون، حيث نجح العراق في استعادة أكثر من 21 ألف مواطن وإعادة غالبيتهم إلى سبع محافظات دون أي خروقات أمنية، مع تبقي الوجبة الأخيرة بعد استكمال المتطلبات.
وأكد الأعرجي أن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء الإنسان، معولاً على مركز دار السلام في هذا الصدد، حيث بدأ تطبيق مفاهيم المركز من خلال تأهيل العائدين من مخيم الهول.
كما ذكر الأعرجي أن العراق يواجه تهديدات الإرهاب، وقد استقبل سجناء تنظيم داعش وفق اتفاق مع التحالف الدولي، داعياً الدول المعنية لاستلام رعاياها بأسرع وقت.
وفي ختام تصريحاته، أكد الأعرجي أن العراق يلعب دوراً محورياً في دعم جهود التهدئة الإقليمية، مشدداً على أن الإرهاب هو عدو للحياة والإنسانية، وجميع السجناء سيخضعون للقضاء العراقي وفقاً للقوانين النافذة.