دعا الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني إلى إجراء إصلاحات كبيرة في البلاد، على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة. وأوضح روحاني في تصريحات له أنه "يجب أن يشعر الشعب بأننا تلقينا رسالته، الهدف ينبغي أن يكون رضا الشعب، علينا أن نرد على الشعب بإصلاحات كبرى".
وأشار إلى أن "المواطنين المشاركين في الاحتجاجات لديهم رسالة واضحة إلى المسؤولين مفادها أن الاحتجاج على السياسات الخاطئة أمر مشروع، وفي الوقت نفسه سنقف ضد أي تدخل أجنبي في شؤون إيران". وأكد روحاني أن "الشعب الإيراني، خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير في يونيو/ حزيران الماضي، لم يسمح أيضا للقوى الأجنبية بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، وأنه مهما كانت الأصوات في الشارع، علينا أن نصغي إليها".
وقد اندلعت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، واستمرت قرابة أسبوعين، بسبب التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، حيث بدأت بالعاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عدد من المدن. كما أقر الرئيس بزشكيان بحالة السخط الشعبي وتعهد بالعمل على تحسين الأوضاع.
تتزايد الضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها "إسرائيل" على طهران منذ انطلاق المظاهرات الشعبية احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.