أصدرت وزارة الزراعة قرارًا رسميًا يمنع إدخال 32 منتجًا زراعيًا ونباتيًا وحيوانيًا من إقليم كردستان إلى المحافظات الأخرى، بغض النظر عن الوثائق المرافقة. وأوضح مدير قسم مراقبة الأسعار، أن القرار يشمل ثمار المانجو والجوافة والقشدة والتمور وقصب السكر، بالإضافة إلى جميع أجزاء وشتلات نباتات الزيتون والتفاح الإيراني والعنب والحمضيات. يُستثنى من هذا القرار ثمار تلك الأشجار.
وتشمل المحظورات أيضًا نباتات القطن والهايبسكس، ونخيل الواشنطونيا، ووردة الختمة، ونبات جوز الهند، وشتلات عشبة النيل. كما تم منع إدخال أسماك البيرانا المفترسة، والحيوانات المهددة بالانقراض، و(لية) الغنم، والشحوم المصنعة، والبروتين الحيواني، واللحم المفروم، إضافة إلى الخيول، باستثناء المستوردة للأغراض البحثية والرياضية.
ويشمل القرار أيضًا نبات الحنّة باستثناء الإيرانية المعززة بإجازة استيراد من وزارة التجارة، وذكور وإناث حيوان الجاموس لأغراض التربية، وذكور وإناث الأغنام المخصصة للذبح، شريطة وجود شهادة صحية.
وأكدت الوزارة أن الإنتاج المحلي في محافظة البصرة كافٍ لتلبية حاجة السوق، حيث يتم إدخال المنتجات عبر منافذ متعددة، مما دفع الوزارة إلى اتخاذ هذا الإجراء. كما أشار إلى وجود تفاهمات بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان تسمح بدخول المواد المحلية، لكن عمليات التهريب وصعوبة ضبط الحدود أدت إلى تشديد الإجراءات.
كذلك، أصدرت الوزارة قرارات بالمنع المؤقت لعدد من المواد الزراعية من جميع المنافذ الحدودية، مثل بيض المائدة والبطاطا والباذنجان والطماطم، حيث يرتبط إزالة قرار المنع المؤقت بمدى توفر المنتجات في الأسواق المحلية.