أعرب نوري المالكي، مرشح الإطار التنسيقي الشيعي لرئاسة الوزراء، عن رفضه القاطع للتدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية للعراق، معتبراً إياه انتهاكاً للسيادة الوطنية. وأكد المالكي في بيان له أن "التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق مرفوض رفضاً قاطعاً، ونعتبره انتهاكاً لسيادته وتعدياً على قرار الإطار التنسيقي لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء". كما شدد على أن "لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي، وليس اللجوء إلى لغة الإملاءات والتهديد". وأكد المالكي أنه "انطلاقاً من احترامه للإرادة الوطنية وقرار الإطار التنسيقي، سيستمر بالعمل حتى بلوغ النهاية، وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي."