وصل الشاب السوري محمد سليمان عنقا إلى مطار دمشق الدولي، قادماً من العراق، بعد تبرئته من التهم المنسوبة إليه، وذلك بفضل جهود حكومية سورية ومتابعة مستمرة للقضية بالتنسيق مع الحكومة العراقية.
وقال عبد الرحمن الدباغ من جهاز الاستخبارات: "مؤسسات الدولة تعمل بتوجيه مباشر من الرئيس أحمد الشرع على حماية حقوق وحريات كل مواطن سوري أينما وجد، وترسيخ مكانته وقيمته، فالمواطن السوري ليس مجرد رقم، بل له ثقل داخل سوريا وخارجها". وأشار إلى "أهمية التعاون الذي أبدته دولة العراق الشقيق".
وأضاف: "نشكر دولة العراق الشقيق على التعامل والتعاون مع الجانب السوري".
من جهته، أكد محمد عنقا أن "التدخل السريع والفاعل للدولة السورية عبر أجهزتها المختصة دليل على قوة الدولة وحرصها على مواطنيها أينما كانوا"، موضحاً أن "قضيته حُلّت بالكامل في العراق، وأن التهمة كانت مبنية على سوء تفاهم".
وتوجه عنقا بالشكر للحكومة السورية على دورها في عودته إلى وطنه وعائلته، وللشعب السوري على تضامنه معه.
وكان القضاء العراقي قد أصدر حكماً بالإعدام بحق عنقا بتهمة التحريض على الإرهاب، قبل أن تُثبت براءته نتيجة جهود دبلوماسية سورية مكثفة، ليُفرج عنه بعد ذلك.