أكدت مصادر عراقية أن الإطار التنسيقي ساهم في تفاقم الخلافات بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، مما أدى إلى عدم التوصل إلى اتفاق للدخول إلى جلسة البرلمان وتمرير مرشح موحد لرئاسة الجمهورية.
وأوضحت المصادر أن الإطار التنسيقي لم يتمكن من الاتفاق على مرشح واحد بين القوى الكردية، مشيرة إلى أن بعض الأطراف داخل الإطار وضعت الحزبين الكرديين في حالة من التوتر.
كما ذكرت المصادر أن قياديين في الإطار التنسيقي، وهما عمار الحكيم وقيس الخزعلي، يدعمان مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني بهدف تعطيل الجلسة وعدم حسم مرشح رئاسة الجمهورية، لمنع تكليف نوري المالكي بتشكيل الحكومة.
وأشارت إلى أن معظم قوى الإطار التنسيقي تؤيد تولي فؤاد حسين، مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني، رئاسة الجمهورية، بهدف تسهيل تكليف المالكي بتشكيل الحكومة.
ورجحت المصادر أن الحكيم والخزعلي، مع كتل صغيرة داخل الإطار، يقودون تحركات سياسية لتعطيل الجلسة ومنع تكليف المالكي.