توفي الأديب والشاعر العراقي الدكتور هشام عبد الكريم العكيدي يوم الاثنين عن عمر يناهز 68 عاماً، إثر أزمة صحية مفاجئة، كما أفاد مقربون من عائلته.
وُلِد الراحل في مدينة الموصل عام 1957، وحصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي. يُعتبر العكيدي من أبرز الأسماء الأدبية والثقافية في محافظة نينوى والعراق بشكل عام، نظراً لما قدمه من إنجازات إبداعية وأكاديمية على مدى عقود.
شغل العكيدي عضوية اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، واتحاد الأدباء العرب، واتحاد الأدباء الدولي، بالإضافة إلى عضويته في نقابة الفنانين العراقيين. وقد تولّى رئاسة فرع اتحاد الأدباء الدولي في نينوى، وعمل مستشاراً للمركز الإعلامي الثقافي في العراق.
ترك الراحل إرثاً أدبياً غنياً في مجالات الشعر والمسرح والبحث التاريخي، ومن أبرز دواوينه الشعرية: موسيقى لردم الحزن، بلقيس تبحث عن سبأ، قريب.. بعيدون، لا أحد ينتظر القادمين، وخرائط المعنى. كما قدم أعمالاً مسرحية متميزة، منها: ربما حين يجيء، وادي الأحلام، والبيت، فضلاً عن مؤلفاته في التاريخ، أبرزها كتاب الحنيفية والأحناف عند العرب.