تحديات الإطار التنسيقي في ظل ترشيح المالكي

أفادت تقارير بأن الإطار التنسيقي قد يتمكن من الصمود شكليًا في المرحلة المقبلة، لكنه يعاني من الانقسام على مستوى القرار والرؤية. وتبين أن الإطار لم يعد يمثل مشروعًا سياسيًا موحدًا، بل تحول إلى وسيلة لإدارة الخلافات بين مكوناته. في هذا السياق، يُشير البعض إلى أن المالكي يتأمل في المرحلة الحالية بناءً على تغير المزاج الإقليمي والدولي، مع إمكانية الاتجاه نحو حكومة قائمة على الشروط بدلاً من حكومة شراكة. كما يُظهر الوضع أن العراق يتجه نحو مرحلة حكومة هشة، مهما كان اسم رئيسها، في ظل صراع ناعم داخل البيت الشيعي، بدلاً من الصدام المفتوح، مع تصاعد الضغوط الدولية ووجود شارع صامت غير منظم، بالإضافة إلى استخدام الملفات الاقتصادية والخدمية كسلاح سياسي.

2026-01-26 19:45:18 - مدنيون

المزيد من المشاركات