أكد القيادي في تيار الحكمة رحيم العبودي أن الإطار التنسيقي ليس بحاجة إلى أصوات حزب تقدم إذا كانت تستخدم كوسيلة للابتزاز في سبيل تمرير رئاسة الوزراء لصالح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.
وأوضح العبودي، في لقاء متلفز، أن الحاجة إلى أصوات حزب تقدم في حال تم استخدامها كابتزاز أو ليّ أذرع، لن تفيد الإطار.
وأشار إلى أن "في قضية الفضاء الوطني تُحترم الشراكة، ولدينا ثلاثة ثوابت هي: الشراكة، والتوازن، والتوافق، والحكومة المقبلة يجب ألا تكون طريقًا مليئًا بالمطبات، كما أن الإطار لا يتبنى سياسة الإقصاء".
وأضاف أن "موضوع التحفّظ لدى تيار الحكمة على ترشيح المالكي هو أمر طبيعي جدًا في ظل هذا الموقف، فالتحفّظ يعد نهجًا استراتيجيًا، وأحيانًا تتحفّظ الدول على قرارات في المجتمع الدولي لأنها لا تريد أن تكون تحت الضغط"، موضحًا أن "تيار الحكمة ليس ممن يرهن تاريخه السياسي من أجل مكسب هنا أو هناك".