أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران بأن عدد القتلى جراء الاحتجاجات التي شهدتها البلاد قد تجاوز 5 آلاف و137 شخصاً، في تصعيد خطير يعكس حجم العنف المصاحب لهذه الأحداث.
وأوضحت الوكالة أنها ما تزال تحقق في أكثر من 12 ألف حالة وفاة محتملة، مرجحة أن تكون الأعداد الفعلية أعلى من ذلك في ظل القيود الشديدة المفروضة على تدفق المعلومات داخل البلاد.
وأشار التقرير إلى إصابة ما لا يقل عن 7402 شخص بإصابات خطيرة خلال الاحتجاجات وأعمال العنف المرتبطة بها.
وأكد نشطاء حقوق الإنسان أن عمليات التحقق تواجه صعوبات كبيرة بسبب حجب الإنترنت، والتضييق على وسائل الإعلام، والاضطرابات الأمنية التي تعيق عمل المنظمات الحقوقية، مما يجعل الصورة الكاملة لحجم الخسائر البشرية غير واضحة حتى الآن.
في السياق ذاته، كشفت بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة عن امتلاكها معلومات موثوقة تفيد بأن عدد القتلى في صفوف المتظاهرين يفوق بكثير الأرقام التي أعلنتها السلطات الإيرانية، مما يعزز الشكوك الدولية حول البيانات الرسمية الصادرة عن الحكومة.