أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، أن نقل عناصر "تنظيم داعش" من سوريا يمثل خطوة استباقية تهدف إلى الدفاع عن الأمن القومي. وأكد العوادي أن هذا القرار اتُخذ بعد دراسة دقيقة، وأن الإجراءات القضائية للتعامل مع هؤلاء العناصر قد بدأت فعليًا.
وأوضح العوادي أن "نقل إرهابيي داعش من سوريا هو خطوة استباقية للدفاع عن الأمن القومي العراقي"، مشيرًا إلى أن "الأحداث في سوريا تتطور بسرعة كبيرة، ما يستدعي اتخاذ قرارات مهمة لا تقبل التأجيل، وتستشرف المستقبل الأمني للعراق بخطوات فاعلة".
وأضاف أن العراق اتخذ موقفًا حاسمًا كدولة قادرة على حماية أمنها القومي، مؤكدًا كفاءة المؤسسات العراقية المختصة في تحمل المسؤولية.
وشدد العوادي على أن الحكومة تدرك تمامًا مكامن القوة والضعف في هذه القرارات، وأنها لا تتخذ إلا بعد الدراسة، مشيرًا إلى أن "إجراءات التعامل مع الإرهابيين بدأت بالفعل عبر بيان مجلس القضاء"، بالإضافة إلى دور الأجهزة الأمنية والاستخبارية وإدارة السجون في وضع استراتيجية فعالة لتطبيق القانون.
وأعرب العوادي عن تفهمه لحملات التخويف، داعيًا إلى استبدالها بحملات الثقة والاستعداد، وإثبات القدرة على حماية أرض العراق وشعبه.