استراتيجية توسيع النفوذ الأمريكي تتجه نحو كندا
كشف تقرير عن تحول اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو كندا كهدف جديد في إطار استراتيجيته لتوسيع نفوذ الولايات المتحدة وتعزيز أمن نصف الكرة الغربي. وأشار التقرير إلى أن هذا التوجه ينبع من قلق ترامب بشأن ما يعتبره ضعف الدفاعات الكندية في القطب الشمالي، مما قد يتيح لروسيا والصين فرصاً لتوسيع نفوذهما في المنطقة.\n\nولفت التقرير إلى تصريحات ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، الذي أكد أن "القانون لا يمنح الدول حق الاحتفاظ بأراضيها إذا كانت غير قادرة على الدفاع عنها". \n\nكما أوضح أن هذه التطورات تتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى الصين، حيث التقى الرئيس شي جين بينغ، وهي الزيارة الأولى لزعيم كندي إلى بكين منذ عام 2017، مما يعكس مساعي أوتاوا لتعميق علاقاتها مع بكين.\n\nووفقاً للتقرير، يطرح مساعدو ترامب عددًا من المبررات لهذا التوجه، أبرزها اعتبار الحدود الشمالية لكندا ثغرة أمنية غير مقبولة، والضغط نحو زيادة الدوريات البحرية الأمريكية وشراء كاسحات جليد إضافية للعمل في القطب الشمالي، بهدف تقليص النفوذ الروسي والصيني. \n\nويربط الفريق المحيط بترامب بين كندا وغرينلاند، معتبراً أن "السيطرة على الأخيرة تعزز أمن المنطقة بأكملها"، في إطار خطاب مثير للجدل يشكك في حقوق الدول في السيادة إذا عجزت عن الدفاع عن أراضيها.
2026-01-19 12:00:22 - مدنيون