أكد مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات أن مناورة الأمن السيبراني تمثل دليلاً على عزيمة العراق في حماية سيادته الرقمية وبناء قدراته الدفاعية في الفضاء السيبراني.
وقال رئيس مجلس المفوضين، بلاسم سالم، خلال مؤتمر مناورة الأمن السيبراني، إن "سايبر دريل 2026 التي ينظمها المركز الوطني للأمن السيبراني برعاية رئيس مجلس الوزراء ليست تدريباً تقنياً عادياً، بل رسالة واضحة بأن العراق مستعد لمواجهة التحديات السيبرانية المتصاعدة".
وأوضح أن "الهيئة تشارك في المناورة انطلاقاً من مسؤوليتها التنظيمية والتشريعية والأمنية"، مؤكداً أن "حماية البنى التحتية للاتصالات واستمرارية الخدمات الرقمية وبناء بيئة إعلامية مسؤولة تمثل أولويات وطنية".
وأشار إلى أن "التحديات السيبرانية تشمل هجمات منظمة وحروب معلومات وعمليات قرصنة تهدد استقرار الدولة"، مبيناً أن "دور الهيئة يرتكز على ثلاثة مسارات رئيسة هي: التشريعي والتنظيمي، والتنسيقي التشغيلي، والإعلامي التوعوي".
وأكد أن "المناورة تختبر جاهزية المؤسسات وقدرتها على الاستجابة للأزمات"، مشدداً على أن "تحقيق السيادة الرقمية يتطلب تعاوناً وطنياً مستمراً ونشراً واسعاً للوعي السيبراني".