تبادل الاتهامات بين الجيش السوري و"قسد" بشأن انتهاك الاتفاق
حذرت قوات سوريا الديمقراطية من تداعيات خطيرة على الأمن في ريف حلب الشرقي، وذلك عقب دخول قوات حكومة دمشق إلى مدينتي دير حافر ومسكنة قبل انتهاء انسحاب مقاتلي "قسد"، وهو ما اعتبرته خرقاً للاتفاقية المبرمة برعاية دولية. \n\nوذكر المركز الإعلامي لقوات "قسد" في بيان: "بناءً على الاتفاقية المبرمة برعاية دولية، كان من المتفق عليه دخول قوات حكومة دمشق إلى مدينتي دير حافر ومسكنة شرقي حلب عقب إتمام قواتنا عملية الانسحاب منهما". \n\nوأضاف البيان: "إلا أن دمشق أخلّت ببنود الاتفاق، ودخلت المدينتين قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا، ما أدى إلى خلق وضع بالغ الخطورة وينذر بتداعيات خطيرة". \n\nودعت "قسد" القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى "التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الوضع". \n\nمن جهة أخرى، اتهم الجيش السوري قوات "قسد" بخرق الاتفاق القائم، من خلال استهداف دورية عسكرية تابعة له قرب مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين. \n\nوأكد الجيش في بيان له أن "الحادثة انتهاك خطير للتفاهمات المعلنة"، مشدداً على "سيطرته الكاملة على بلدة دير حافر ومدينة مسكنة عقب انسحاب قوات (قسد) إلى مناطق شرق الفرات". \n\nوأعلن الجيش السوري، في وقت سابق، بدء دخول قواته إلى منطقة غرب الفرات، ابتداءً من مدينة دير حافر، وذلك بعد إعلان قوات سوريا الديمقراطية سحب قواتها إلى شرق الفرات.
2026-01-17 15:30:21 - مدنيون