أعربت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري غير المبرر من فصائل الحكومة السورية الانتقالية، محذّرة من أن هذا النهج يهدد فرص الاستقرار والسلام في البلاد.
وقالت الإدارة في بيان لها، إن "الشعب السوري عانى أكثر من 15 عاماً من ويلات الحرب، وافتعال حروب جديدة يقوّض أي عملية سياسية ويعمّق الانقسام".
ودعت جميع القوى السورية إلى "نبذ خطاب الكراهية والتحريض، وتعزيز قيم العيش المشترك، وترجيح لغة الحوار والتفاوض على لغة الحرب".
وأوضحت الإدارة "استعدادها للنقاش والحوار حول جميع القضايا"، مؤكدة "التزامها بالديمقراطية وحقوق المكوّنات والشعوب".
وناشدت المجتمع الدولي بـ "اتخاذ مواقف فعّالة لمنع أي حرب جديدة ودعم المسارات السياسية لإنهاء معاناة السوريين".