أعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عن شمول متعافي الأمراض النفسية من الراقدين في مستشفى الرشاد برواتب الرعاية الاجتماعية، مع دراسة إمكانية إدراجهم ضمن برامج السكن الحكومية.
وأكدت وكيلة الوزارة، هدى سجاد، أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بهذه الشريحة انطلاقًا من مسؤوليتها الإنسانية والاجتماعية وحرصها على دعم الفئات الأكثر احتياجًا، خصوصًا متعافي الأمراض النفسية بعد خروجهم من المؤسسات العلاجية.
وأوضحت سجاد أن الشريحة ستشمل برواتب الرعاية الاجتماعية بعد استلام بياناتهم الرسمية من الجهات الصحية المختصة وإجراء التقاطعات الإلكترونية لضمان استحقاقهم وفق الضوابط المعتمدة.
وأضافت أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة لتوفير قاعدة بيانات دقيقة وشاملة عن المتعافين، مما يسهل متابعة دمجهم مجتمعيًا ودعمهم ماليًا لبدء حياة مستقرة والاعتماد على أنفسهم.
كما لفتت إلى أن الوزارة تبحث إمكانية إدراج المتعافين ضمن برامج السكن، سواء عبر مشاريع الإسكان الاجتماعي أو المبادرات الحكومية الأخرى، للحد من التعرض للتشرد أو العودة إلى ظروف نفسية واجتماعية صعبة.
وأكدت سجاد أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الهشة وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا، بما يتوافق مع التوجهات الحكومية لتعزيز العدالة الاجتماعية.